الفيض الكاشاني
225
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
أنا الصاعقة ، أنا الصيحة بالحقّ ، أنا الساعة لمن كذّب بها ، أنا ذلك الكتاب لا ريب فيه « 1 » ، أنا الأسماء الحسنى التي أمر اللَّه أن يدعى بها « 2 » ، أنا ذلك النور الذي اقتبس موسى منه الهدى « 3 » ، أنا صاحب الصور ، أنا مخرج من في القبور ، أنا صاحب يوم النشور ، أنا صاحب
--> ( 1 ) - بدان - أيّدك اللَّه تعالى وايّانا - كه سورهء فاتحه از قرآن عزيز به منزله تعيّن أولى است ، وباقي سور قرآنىتفصيل آن تعيين اوّل . ودر اخبار آمده كه جميع قرآن در فاتحه است . اكنون مىفرمايد كه : متحقّق در آن مراتب تفصيلي كلام الهى منم ، همچنان كه در اوّل مراتب تفصيلي علمي ووجودي ، پس « ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ » كه أول تفصيل مندرجات كلمهء مجمل « ألم » است منم ؛ چنانچه در اجمال نقطه تحت الباء منم ، وخبر دادهام بر اسنحان كه « العلم نقطة » ، پس ريب در من محال است كه كتاب اللَّه ناطقم ، و « هُدىً لِلْمُتَّقِينَ » وصف من است كه « بك يهتدي المتهدون » در شأن من بر زبان حقّ ترجمان وحى بنيان حضرت مصطفى صلى الله عليه وآله جارى شده ، پس كتاب جامع أسماء الهى وكمالى كونى هم من حيث الحقيقة وهم من حيث الشخص منم كه آيات الهى كونى از نسخهء من منظور أهل ايمان وايقان است . واللَّه اعلم . ( 2 ) - اشاره است به كريمهء : « وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها » وبه جامعيّت آن حضرت عليه السلام أسماء الهى راو تخلّق به اخلاق اللَّه در نهايت جميع ، يعنى كسى كه خداى تعالى را به من بخواند به توسّل ، گويا خداى را به تمام أسماء حسنى خوانده كه من در مقام جمع مظهر اسم أعظم جامعم ، ودر محفل تفرقه مرآت جميع اسماى حسنى ، ودر تحقّق به حقايق آن به منزله غيبم ، ودر تحقّق در نهايت حبّ فرايض . واينجا نكته شريفى است كه : چون عدد هويت ذاتيّه را كه پانزده است با عدد أسماء كه تسعة وتسعين است جمع كنند صد وده مىشود ، مطابق عدد علي عليه السلام . ونكته اشرف آن كه فرموده عليه السلام كه : ( الألف يشار بها إلى الذات الأحديّة ) . والف كه مسمّاى اين اسم است به « لام » و « فا » ظهور كرده و « الف » شده ، پس « لف » مظهر « الف » باشد كه اشاره است به ذات احديّت ، وعدد « لف » با عدد « على » مطابق است ودلالت بر مظهريّت آن حضرت مر ذات احديّت را مىكند . واللَّه اعلم . ( 3 ) - بيان ظهور حقيقت خودش كه ولايت مطلقه است به تعيين ولايت موسوى . مىفرمايد : چه سرّ اقتباسحضرت كليم اللَّه از آن نور كه حقيقت مطلقهء ولايت است ، تعيّن آن نور است به خصوصيّت موسى وهدايت يافتن بعد از اقتباس نبي ورسول مبعوث شدن است . وراه يافتن به حقيقت مطلقه به نبوّت مصطفوي صلى الله عليه وآله ويكى از مظاهر كليّه آن شدن . واللَّه اعلم .